The Safrotian Zone

اللقاء الأول .. :)

توّقعت أن أنتظر مدة لا بأس بها في المكان المُتَفق عليه ، إلا أنه سَرعان ما خيَّب توقعاتي و جاء في الموعد المُحدد ، تسبقه ابتسامة هادئة و خطوات ثابتة علي الأرض باتجاه الطاولة التي أجلس عليها ..

فكرت لثوانٍ لو أننا لم نكن نمتلك حسابات شخصية علي فيس بوك ، ونتشارك مع الأصدقاء صورنا الفوتوغرافية ، هل كنا سنلجأ إلي هذه الطرق القديمة عند التعارف للمرة الأولي ؟؟ كنا سنميز بعضنا مثلاً من ألوان ملابسنا ؟ أو كان أحدنا سيحمل رمزاً أو علامة متفق عليها ؟

اختفت كل هذه التساؤلات من ذهني حين بادرني قائلاً : مساء الخير يا دكتورة

 بادرته علي الفور بمساء الأنوار يا دكتور .. و تبادلنا الابتسامات التي كان من الممكن ان تمتد إلي نهاية الشارع ثم اتبعنا الابتسامات بالحمد و الشكر و التمام و الكمال ،، عجيب هو أمر اللقاءات الأولي ، لا نجد دائماً ما نقوله لإخفاء الصمت المتكرر فنتجه إلي التكرار المُبالغ فيه ، و يُفتَضح الأمر 

كان عليّ أن أبدأ بتذكيره بمهمتنا الرسمية التي نحن بصددها و علي أساسها تتم المقابلة ،، و بدأت استفيض في الحديث ، و كلما اتجهت بحديثي إلي نقطة مهمة أشعر أن عينيه تخترقني بنفس درجة الأهمية ، و كلما شعرت أن نظرته الثابتة تقتحم مجال رؤيتي بكل جرأة و هدوء يزداد ارتباكي و تقَُّلب نظراتي ما بين هنا وهناك 

لم أهدا و اتنفس بحرية إلا عندما انهيت كلامي و شرحي ، و أعطيته الرخصة للإتيان بما عنده

و عندما بدأ بالحديث و بعد الجملة الأولي المُركَّزة ، و إشاراته و تعبيراته الراكزة ،، كنت قد اتخذت قراراً غريباً ، لم أكن قد أعددت له في دماغي من قبل 

تناسيت للحظة أن بيني و بينه بروتوكول تعاون مشترك لمهمة أريد إتمامها ، و قررت أن يكون همي الأول هو خوض رحلة استكشافية إلي فِكر هذا الرجل !!

،،،،،،

بانتظار اللقاء الثاني ..

و لو أطول يا زمان أعمل كده في كل بيت !!

و لو أطول يا زمان أعمل كده في كل بيت !!

(via esraa-a-wahhab)

emy-soliman24:

7a2y2aaa

Exactly …. !

(Source: youtube.com, via esraa-a-wahhab)

أسرع خروجة في التاريخ :D

بعد العديد من المكالمات الهاتفية و التظبيطات و تحديد المواعيد ،، توصلت أنا و ثلاثة من رفاق الدرب إلي يوم و موعد محدد كي نتقابل و نستعيد الذكريات

الخميس ،، الساعة 2 ظهراً

قررت ألبس ” الجونلة ” السيموني و القميص الذي يُشبه لونه لون الـ ” كوفي ميكس ” .. المكواة بايظة و أنا لازم أكوي الهدوم ، فضلت أتحايل علي محمود ينزل عند المكوجي،، و قد كان

و بعد خمس دقايق بالظبط جابلي الهدوم مكوية و عثولة

ترددت في وضع طلاء الاظافر السيموني” أحط و لا محطش ،، أحط و لا محطش ؟! ” ،، و ده لإنه إصبعي الإبهام في اليد اليُمني كان مطلي من أول إمبارح بهذا الطلاء

محطيتش ،، و نزلت بصابع واحد :D

الكعب العالي إلي حد مناسب كان مخليني عندي إحساس زي ما أكون طايرة ،، أو أعلي من الناس ،، في حين إن كل الناس كانوا أعلي مني و من غير كعب أساساً :D

مجرد ما طليت علي شوهندة تحت أحضان دار القضاء العالي ،، شهقت من هول المفاجأة و من شكلي المختلف كُلّياً ،، يبدو أن الجونلة كانت أنيقة إلي حد ما 

الجميل في الأمر ،، إننا كنا لابسين نفس الألوان بالضبط و التشكيل مع اختلاف ترتيبهم علي كل واحدة فينا 

و الجميل كمان إن شوهي عبّرت عن شكلنا بتعبير حلو و كان غايب عن نافوخي ،، قالتلي يا نوران إحنا عاملين ” Matching “ 

هو فعلاً كان ماتشينج غريب و جميل و غير مقصود ،، و يمكن ده اللي بيفسر نظرات الناس لينا و كأنهم عايزين يقولوا انتوا فيكم حاجة غريبة بس مش عارفين ايه هي

و لو كان حد سألنا كنا هنقولة فتّش عن الماتشينج :D :D

إيمان فهمي اعتذرت ،، لظروف طارئة مفاجئة ،، و محمد جمال لم يؤكد حضوره !!

اكتشفنا انا و شوهي إن اليوم كده اتضرب 

و دي تيجي يا إسماعيل !!

دخلنا ماك..  و ضربنا اتنين بيج ماك تشيكن كومبو لارج 

مشهد القوات الخاصة التي تجوب شوارع طلعت حرب و وسط البلد عموماً خلاني اتوقف فجأة عن أكل الساندوتش و برّقت شوية ،، و قلت لشوهندة أنا عايزة اشتغل في المخابرات :D

شوهندة غصبت عليا أخلّص أكل بسرعة لإنها تجمدت و أزرقت من التكييف 

خرجنا من ماك و اصطدمنا بحرارة الجو الساخنة ،، و اتجهنا تاتي لأحضان دار القضاء العالي 

مسكت في شوهندة بحركة فجائية و قلتلها : إحنا هنروح ؟؟

- اومال تفتكري هنعمل ايه ؟؟

- ماشي ،، هيا بنا 

قابلت شوهندة الساعة اتنين و نص ،، و مشينا من وسط البلد الساعة أربعة ونص

ده كلام يا عااااالم ؟؟؟؟؟

أين التسكع منا ، و أين الفضا ؟؟

إحنا شلة فقرية :D

يا رب تكملنا خروجة مع بعض قبل ما أموت :(

_____

تحريرياً في الثامن و العشرين من أغسطس 2014

“أنا عايزة كنجارو يا إبراهيم”
— أحلي الأوقات ، هند صبري .. بتصرُّف
m-elashker:

فى النهاية مانحن إلا تصور واحد ,ومااكملت رسم وجه إلا وكان ليتقاطع معه وجه اخر و هكذا حتى اكتمل هذا القطاع العرضى من حدث واحد.. من الخلق ..من التصور الواحد الأحد

m-elashker:

فى النهاية مانحن إلا تصور واحد ,ومااكملت رسم وجه إلا وكان ليتقاطع معه وجه اخر و هكذا حتى اكتمل هذا القطاع العرضى من حدث واحد.. من الخلق ..من التصور الواحد الأحد

أي دمعة حزن لا لا لا لا :D

بيحضرني دلوقتي أغنية ” أي دمعة حزن لا ” اللي كتبها محمد حمزة لعبد الحليم حافظ   

في بدايات الأغنية بنسمع عبد الحليم و هو بيقول ( لا عرفنا لحظة ندم .. و لاخوف .. من الأيام

الجملة دي تحديداً و حرفياً بتمثل ليا فترة ما قبل الجامعة ..

و بعد كده بنسمع عبد الحليم و هو بيقول ( إحنا إحنا إحنا .. اللي آمنا للزمان إحنا

الجملة دي بقي بتمثل بصورة دقيقة جداً فترة الجامعة و ما بعدهاااااا

لنتحدث عن الواقع ، وقبل أن أستفيض في الحديث ، لكما أن تعلما كم أنني أحسد من ذهبت روحهم إلي الأعلي و أنتما بالذات يا صديقاي ، لأنكم استرحتم من تيه الدُنيا اللعين ، واللهاث وراء كل ما يضمن العيش ، أتذكر الآن يوماً ليس بالبعيد من أيام هذه السنة و كانت قد أمطرت السماء في ذلك اليوم بغزارة شديدة ، فخُيِّل إلي أن كل هذه القطرات المتسارعة ما هي إلا ذنوب أهل السماء الذين صعدوا من الأرض ، و قد طُرِدت من الأعلي ، لأن الأعلي مكان طاهر لا يجب أن تشوبه كل هذه الذنوب و علي الأرض التي تحمّلت الوجود أن تتحمل ذنوب الموجودين ممن بقوا عليها و ممن صعدوا و تحرروا من حصارها ..

ــــــــــــــــــــ

من رسائل نوران إلي ميّ و جبران .. الرسالة الرابعة عشرة 

من أحد أروع مؤلفات الموسيقي العربي مرسيل خليفة (كونشرتو الأندلس)
شعر الحلاج
ألحان وأداء مارسيل خليفة و مثلما كان لنا - أنا وندي - نصيب في حضور حفل لنصير شمّة ،، سأدعو أن يكون لنا نصيب في حضور حفل لمارسيل خليفة !